مقتطف من كلمة جلالة الملك محمد السادس في القمة العربية في دمشق حول اتفاقية أغادير
السبت 29 مارس 2008
وذلكم هو السبيل الذي ينهجه المغرب، في سياسته الداخلية والخارجية، متخذاً مبادرات بناءة، عبر مشاريع استثمارية عربية كبرى مشتركة وأخرى للتنمية البشرية المحلية. وفي هذا الصدد، نجدد إشادتنا بتعاون أشقائنا في الوطن العربي، وبالأخص دول الخليج الناهضة، كما نؤكد حرصنا على التفعيل الأمثل للمبادرة الواعدة المتمثلة في اتفاقية أكادير للتبادل الحر، المفتوحة أمام البلدان العربية المتوسطية
تأكيد الاهتمام باتفاقية أغادير ضمن البيان المشترك الاردني المغربي
الاربعاء 16 يناير 2008
جلالة الملك عبد الله الثاني و جلالة الملك محمد السادس يؤكدان ضرورة الاستفادة القصوى من اتفاقية أغادير لإقامة منطقة التبادل الحر العربية المتوسطية، باعتبارها مكونا أساسيا للسوق العربية المشتركة ودعامة أساسية لتحقيق الشراكة والتكامل الاقتصادي الأورومتوسطي
قطاع النسيج : إعلان تونس للتعاون بتنسيق من الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير خاصة في ما يتعلق بتفعيل توصيات الدراسة القطاعية التي تم إنجازها في الغرض والمتعلقة بتكثيف التعاون وبعث هيئة أو هيكل مهني قطاعي مشترك للتنسيق والتشاور وللدفاع عن مصالح القطاع خاصة بالاسواق التصديرية في إطار نظرة تكاملية وليست تنافسية ، تم على هامش الدورة التاسعة للصالون الأورومتوسطي للملابس الذي نظم بتونس خلال الفترة من 18 الى 20 جوان 2008، الإعلان من قبل ممثلي الجمعيات المهنية ببلدان اتفاقية أغادير على تكوين هيئة مهنية في ما بينهم يتم التعمق في صيغتها وصلاحياتها و تكوينها لاحقا من قبل لجنة مشتركة تحدث للغرض بتنسيق مع الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير. كما تم الاتفاق على أن يكون الإعلان الرسمي عن بعث هذه الجمعية بمناسبة المنتدى الاقتصادي الثاني لبلدان إتفاقية أغادير والمزمع عقده بمصر خلال الثلاثية الأخيرة من سنة 2008